أكد عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري اليوم الأحد الموافق 30 أغسطس/ آب لعام 2026، أنه من غير المستبعد وجود "أياد إجرامية" وراء اندلاع الحرائق التي شهدتها عدة ولايات من البلاد، معلنًا عن إجراء التحقيقات والتحريات الضرورية بهذا الخصوص.
حرائق الجزائر
وأضاف تبون في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، خلال تفقده حالة المصابين في أحد المستشفيات، أنه لم يستبعد وجود ما وصفها بـ" أياد إجرامية" تسببت في اندلاع الحرائق، خاصة بالنظر إلى القوة التي انطلقت بها، مشددًا في الوقت ذاته، على أنه سيتم إجراء التحقيقات الضرورية وأن عامل الرياح صعب من مهمة إطفاء هذه الحرائق.
ويشار إلى أن المناطق الشمالية من الجزائر تشهد حرائق غابات بصورة متكررة خلال فصل الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع معدلات الرطوبة وهبوب الرياح، ما يزيد من مخاطر اندلاعها وسرعة انتشارها.
حرائق جيجل
وفي سياق متصل كشفت السلطات الجزائرية في وقت سابق، عن أحدث تطورات حرائق الجزائر التي اندلعت منذ يومين وتسببت بنشوب النيران في الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية في شرق البلاد.
وأوضحت مديريات الحماية المدنية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، أنه خلال الفترة من من 27 إلى 28 أغسطس حتي الساعة السابعة صباحا، بتسجيل 174 حريقا، تم إخماد 110 منها، بينما لا تزال 64 حريقا متواصلا عبر عشر ولايات، تتصدرها ولاية جيجل بـ20 حريقا، تليها سكيكدة بـ14 والطارف بـ10، إضافة إلى قالمة وعنابة وبجاية والبويرة وتبسة وقسنطينة وميلة.
ولفتت المديريات إلى أن فرق الحماية المدنية والجيش تواصل عمليات التدخل، مدعومة بوسائل إطفاء جوية، من بينها طائرات ومروحيات للعمل على إخماد النيران.







